النسفي (مترجم: مجهول)
688
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَ نَذِيراً و نفرستاديمت يا محمد مگر مژدهدهنده موافقان را ، و ترساننده مر « 1 » مخالفان را . ( 56 ) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا بگو يا محمد نمىخواهم از شما مزدى به رسانيدن رسالت ، ليكن هر كه خواهد به متابعت من راهى گيرد خود را سوى طلب رحمت ( 57 ) وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ و توكل كن بر زندهاى كه هرگز مرگ بر وى روا نيست ، وَ سَبِّحْ و پاك « 2 » دار وى را « 3 » از هر صفتى كه آن وى را « 7 » سزا نيست بِحَمْدِهِ و بستاى وى را « 8 » به صفات سزا ، وَ كَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً و بسنده است وى به گناهان بندگانش دانا . ( 58 ) الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ آنك بيافريد آسمانها و زمينها ، و آنچه « 4 » هست ميان « 5 » اينها ؛ در مدت شش روز اين جهان ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ باز بنمود كمال ملك خويش به مميّزان رحمن ، فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً بپرس ازين مر « 6 » دانا را ، و بردار شبهت و خفا را . ( 59 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ و چون گفته مىشود مر كافران را ، كه سجده آريت مر رحمن را ؛ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ مىگويند كيست رحمن أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا سجده آريم مر آن را كه مىفرمايىمان ؛ وَ زادَهُمْ نُفُوراً و مىافزايدشان رميدن ، از پذيرفتن و گرويدن . ( 60 ) تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً بزرگ است آن خداى كه در آسمانها برجها آفريد وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِيراً و در وى آفتاب درخشان و ماه تابان روان گردانيد . ( 61 )
--> ( 1 ) - ن : « مر » ندارد . ( 2 ) - ن و ت : و منزه . ( 3 ) - ن : و را . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : در ميان . ( 6 ) - اصل : مرد . ( 7 ) - ن : و را . ( 8 ) - ن : و را .